التاريخ : 22/3/1428 هـ

المعترك الفكري

د.عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

أبعدتَ النجعة يا أبا معاذ

     الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه  وبعد:

    الشيخ سلمان العودة حبيب إلينا، لكن الحق أحبّ إلينا منه, والشيخ سلمان له سابقته وكتبه وأشرطته التي انتفع بها الأكثرون ومنهم كاتب هذه السطور, ولا يزال أقوام كثيرون الآن يستفيدون من برامجه وأطروحاته.

     وللشيخ سلمان مراجعاته وتراجعاته في العصر الجديد, والمخالفون للشيخ سلمان بين إفراط وتفريط, فمنهم من قد أسقطه ورفضه في عهده القديم والجديد, وآخرون من مشايخ ودعاة فضلاء ما برحوا يعتذرون لأبي معاذ بدعوى أن له قدماً في الدعوة والعلم, وأن مراجعاته وتراجعاته لا تعدّ خللاً منهجياً ولا اضطراباً عقدياً, لكن مسلسل التراجعات وصل إلى اضطراب في تقرير عقيدة البراء , واختزالها بتأويلات تردّها نصوص الوحي وقواطع الشرع , كما في مقالته:- ( بين الولاء الإسلامي والفطري ) والمنشور في موقع الإسلام اليوم بتاريخ20/2/1428هـ.

   وخلاصة المقالة المذكورة مايلي:- هام الشيخُ سلمان في الحبّ الفطري ، أو ما أسماه ( الولاء الفطري ) وبالغ في إظهاره ( وتسويقه ) وتبريره, وجعل عداوةَ  الكافرين – أو ما أسماه : موالاة غير المؤمنين – في المحاربين فقط , فتفوّه قائلاً :ـ

 ( كل الآيات التي جاءت تحرم موالاة غير المؤمنين فالمقصود بها المحاربون..), ثم ادّعى أن عداوة إبراهيم -عليه السلام- وبغضه لقومه من أجل أنهم عادوه و أبغضوه..

    وأسوق التعقيبات الآتية :ـ

- شعار ( الولاء الفطري ) الذي رفعه الشيخ سلمان, وذكر أنه لا تناقض مع الولاء الإسلامي, بل إنه جعل الولاء الإسلامي متمماً للولاء الفطري كان عليه أن يجعل الولاء الشرعي هو الأصل الذي يحكم ويضبط الحب الفطري فلو حمله حبّ الوطن أوالعشيرة مثلاً على ترك واجب أو فعل محرم لكان هذا الحب الفطري مذموماً كما قال تعالى :- ( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ )التوبة24 .

    فعلام المبالغة بـ ( الولاء الفطري ) وتهويله وأنه لا يناقض الولاء الإسلامي مطلقاً؟!

- مع أن الشيخ سلمان من علماء الشريعة, ونشأ وعاش في بريدة القصيم , وفي ومحاضن الصحوة الإسلامية, واشتغل بالحديث, واستبان له مكر الكافرين وكيد المنافقين..مع ذلك كله فمقالته ( الحانية ) قد استحوذ عليها:ـ ( الفطرية العفوية مع الآخرين ) و( السلم ) و ( العلاقات الإنسانية ) و ( الحبّ المتبادل)..

    وفي المقابل فإن أستاذاً أديباً في إسكندرية مصر يكتب محاضرة بليغة عن الإسلام والعالمية ومنذ عدة عقود : فيقول د. محمد محمد حسين -رحمه الله- :- ( وقد جربنا الكلام عن الإنسانية والتسامح والسلام , وحقوق الإنسان في عصرنا, فوجدناه كلاماً يصنعه الأقوياء في وزارات الدعاية والإعلام , ليروج عند الضعفاء, فهو بضاعة معدة للتصدير الخارجي وليست معدة للاستهلاك الداخلي, لا يستفيد منها دائماً إلا القوي ,لأنها تساعده على تمكينه من استغلال الضعيف الذي يعيش تحت تخدير هذه الدعوات..  - إلى أن قال - الصراع عند المؤمنين خير في جملته, إن بدا جانب الضرر فيه أظهر للنظرة المتعجلة, وهو العامل الأساسي الذي يكمن وراء كل تقدم بشري وحضاري, فهو الذي يحمل الضعيف والمتخلف على أن يخلع أثواب الخمول والكسل، ويتحمّل تكاليف الجهاد والكفاح ليكون الأفضل والأعلى..)           الإسلام والحضارة الغربية  ص 192 , 194 .

     فتأمل ما كتبه الشيخ سلمان-سامحه الله- وبين ما حرره المفكر الأديب محمد محمد حسين -رحمه الله-  .

    إن الإغراق في اختزال عداوة الغير, والانهماك في تحريك مشاعر الحبّ والسلم فحسب قد يفضي إلى حيلة نفسية حذّر منها ابن القيم بقوله :- ( إن النفس الأمارة بالسوء تُري صاحبها صورة الصدق وجهاد من خرج عن دينه وأمره في قالب الانتصاب لعداوة الخلق وأذاهم وحربهم , وأنه يعرض نفسه للبلاء ما لايطيق , وأنه يصير غرضاً لسهام الطاعنين وأمثال ذلك من الشبه ) . الروح ص392

    وإن من تحقيق العدل أن يقرر الحب وما يتفرع عنه من ولاء , وأن يقرر البغض وما يتفرع عنه من براء , كلّ ذلك بتوازن وقسط , فلا يطغى أحدهما على الآخر , فإذا كان الحبّ أصل كل فعل , فإن  البغض أصل كل ترك , كما هو  محرر مسطور في قاعدة المحبة لابن تيمية .

- أطلق الشيخ سلمان أن قطع الصلات من سمات الضالين , مع أن الآية الكريمة التي ساقها تنقض هذا الإطلاق , حيث قال تعالى :- ( وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ ) البقرة27 , فالمراد الصلات التي أمر الله أن توصل , وليس كل صلة , كما هو ظاهر الآية , ولذا رجح ابن جرير أن المراد به صلة الأرحام , واختار بعضهم أن المراد به أعم من ذلك , فكل ما أمر الله بوصله وفعله فقطعوا وتركوا .

- يخلط الشيخ سلمان بين حبّ الكافر , وبين معاملته بالبرّ والقسط , مع ثبوت الفرق بينهما , كما حققه القرافي في الفروق (3/15,14) , فلا يسوغ أن يقتصر على قوله تعالى : ( لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِم ْ) الممتحنة8 , ويترك ما قبلها في أول السورة : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ ) الممتحنة 1 .

- النصوص الشرعية والآثار الكثيرة في مسائل الولاء والبراء أكثر من أن تحصر، ومع أن الشيخ سلمان قرر شيئاً من الحق والصواب في تلك المقالة, إلا أن الانتقائية حاضرة في إيراد الأدلة أو الاستدلال عليها, ومن ذلك أنه ساق أثراً لابن عباس-رضي الله عنهما-  إذ يقول :- ( لو قال لي فرعون بارك الله فيك لقلت : وفيك ).

ومن العجب أن يقتصر على هذا الأثر دون سائر الآثار , ولاسيما وأن الشيخ سلمان لم يبين معنى هذا الأثر المتشابه , فمَن المقصود بفرعون هاهنا ؟ وهل يتصور أن فرعون موسى قد يدعو بهذا الدعاء ؟ وهل مقصود ابن عباس أن يدعو بالبركة والنماء والزيادة لفرعون ؟!

    وفي الأثر المشهور عن ابن عباس أنه قال :-  ( من أحبّ في الله, وأبغض في الله, ووالى في الله, وعادى في الله, فإنما تُنال وَلاية الله بذلك, ولن يجد عبدٌ طعمَ الإيمان وإن كثر صلاته وصومه حتى يكون كذلك, وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا وذلك لا يجدي على أهله شيئاً ) أخرجه ابن المبارك في الزهد .

    ومن الانتقائية في الاستدلال أنه جعل آية ( لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ..)الآية المجادلة22 في حق المحاربين, وظاهر الآية يدل على عموم الكفار, والعبرة بعموم اللفظ ولذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في شأن هذه الآية :ـ ( فهذا التأييد بروح منه لكل من لم يحب أعداء الرسل وإن كانوا أقاربه, بل يحب من يؤمن بالرسل وإن كانوا أجانب, ويبغض من لم يؤمن بالرسل وإن كانوا أقارب , وهذه ملة إبراهيم ) الجواب الصحيح 1/256 .

-   ومن شناعات المقال ( كل الآيات التي جاءت تحرّم موالاة غير المؤمنين فالمقصود بها المحاربون..) فهذه العبارة هي ( الباقرة ), فلقد أوقع أبو معاذ نفسه في سقطة شنيعة, وجرأة فجة ومصادرة مرفوضة.. فمن الذي سبقك يا أبا معاذ إلى هذا التعميم والقطع بهذا الرأي؟!

    رحم الله زماناً قريباً كان العلماء ينتقدون بشدة من جعل موجب جهاد الكفار هو المحاربة وليس الكفر, فينقضون ذلك الرأي محتجين بقوله تعالى: ( قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ .. ) الآية التوبة  29 .

    لكن أن يقال إن عداوة الكفار للمحاربين فقط , فهذا منقوض بالأدلة الشرعية من القرآن والسنة, وآثار السلف, وتحقيقات أهل العلم.

    يقول العلامة عبد الرحمن السعدي -رحمه الله- :- ( أن الله عقد الأخوة الإيمانية والموالاة والمحبة بين المؤمنين كلهم, ونهى عن موالاة الكافرين كلهم من يهود ونصارى ومجوس ومشركين وملحدين ومارقين وغيرهم ممن ثبت في الكتاب والسنة الحكم بكفرهم, وهذا الأصل متفق عليه بين المسلمين, وكل مؤمن موحد تارك لجميع المكفرات الشرعية فإنه تجب محبته وموالاته ونصرته, وكل من كان بخلاف ذلك فإنه يجب التقرّب إلى الله ببغضه ومعاداته وجهاده باللسان واليد بحسب القدرة..) الفتاوى السعدية ص 98.

    ويلزم من مقالة الشيخ سلمان أن الكافر -غير الحربي- لا يُعادى ولا يُبغض ولا يجاهد ولا يُمتنع من التشبه به والسلام عليه.. إلى آخر اللوازم الشنيعة.

    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية :- ( وليعلم أن المؤمن تجب موالاته وإن ظلمك واعتدى عليك والكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك, فإن الله سبحانه بعث الرسل وأنزل الكتب ليكون الدين كله لله, فيكون الحبّ لأوليائه والبغض لأعدائه ) مجموع الفتاوى 28/ 208 .

-   ختم الشيخ سلمان مقالته بتلك العثرة المكشوفة إذ ادّعى أن إبراهيم -عليه السلام- إنما أبغض وعادى لأجل أنهم عادوه وأبغضوه, ومفهوم ذلك أن إبراهيم -عليه السلام-  لم يكن ليبغضهم أو يعاديهم لأجل كفرهم وشركهم, وهذا كلام متهافت يرده قول إبراهيم لقومه: ( وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ) الممتحنة4 , فالعداوة قائمة حتى يؤمنوا بالله وحده وليس حتى يتركوا عداوته - كما جاء في المقالة – فليس مجرد مقايضة كما ظنه الشيخ سلمان .

    وأخيراً فأحسب أن للشيخ أبي معاذ من الدين والعقل والعلم ما يقتضي أن يراجع مقالته السالفة , وأن ينظر في هذا التعقيب ممن هو دونه .. فكل ابن آدم خطّاء , والحي لا تؤمن عليه الفتنة , فأسأل الله الكريم أن يلهمنا رشدنا .

وما أجمل أن أورد هذه العبارةَ في نهاية هذه المقالة  -التي سطّرها ابن تيمية-  رحمه الله- قائلاً :- ( فلا تزول الفتنة عن القلب إلا إذا كان دين العبد كله لله -عز وجل- , فيكون حبّه لله ولما يحبه الله , وبغضه لله ولما يبغضه الله, وكذلك موالاته ومعاداته ) مجموع الفتاوى 10/ 601  أهـ

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : أبو سلمان لا     من : ما هكذا ياسعد تورد الإبل ؟      تاريخ المشاركة : 11/9/1428 هـ
نعم 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
 
ياشيخ عبدالعزيز كان الأفضل والأولى بك أن تتناقش معه شخصياً .. خير من أن تنثر لنا هذا الكلام الذي قد يوافقك البعض فيه وقد يخالفونك .. 
حتى لا تسبب الفتنة لاسيما أن الشيخ عرف عنه تقواه وصلاحه وحب الناس له .. 
 
وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه
2  -  الاسم : أبو محمد لا     من :      تاريخ المشاركة : 30/9/1428 هـ
جزى الله الشيخ الدكتور عبدالعزيز العبداللطيف على هذه المقالة الرائعة والتي حققت الكلام في هذه المسألة .. 
 
وشيخنا الشيخ سلمان نحبه والله ونبجله وهو علم من الاعلام لكن للأسف هذه المقالة مخالفة للصواب أي التي قالها الشيخ سلمان وفقه الله والحق أحب إلينا من شيخنا العالم الشيخ سلمان . بل أقول جميل أنها نشرت لكي لايتغرر بها العامة من الناس وشيخنا الشيخ سلمان كما أعرفه انه يحب النقد الهادف بل يحب من يناقشه وكما أعلن شيخنا هذه المقالة فالشيخ الفاضل الدكتور عبدالعزيز له كذلك أن ينشر هذه المقالة والتعقيب إذ رد الشيخ الدكتور عبدالعزيز اهم من مقالة الشيخ سلمان وفقه الله . 
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
3  -  الاسم : نايـــــــــــف لا     من : naef123@maktoob.com      تاريخ المشاركة : 19/7/1429 هـ
بارك الله فيك على هذا الرد الماتع المؤدب .. 
 
وأشكرك على نشر هذا المقال لأن  
 
فضيلة الشيخ سلمان ـ وفقه الله ـ قد  
 
نشر مقاله فإلانكار يكون بالنشر وليس  
 
كما أراد أبو سلمان 
 
 
أحب الشيخ سلمان وأحبك أيضا واسأل  
 
الله أن يجمعني بكما في جنات النعيم .
4  -  الاسم : خالد الحبيب لا     من : Top.mmm@hotmail.com      تاريخ المشاركة : 10/8/1429 هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
 
شيخنا الحبيب نريد تعقيب على ماتفضل به الشيخ سلمان حظكم الله جميعاً حول جواز الأحتفال باللأعياد وجزاك الله خيراً وجعل ماتقدمونه في ميزان حسناتكم أسأل الله أن يهدي الجميع لما يحب ويرضى
5  -  الاسم : احمد لا     من : لله درك      تاريخ المشاركة : 23/8/1429 هـ
لله درك يا شيخنا الحبيب وفقك الله وسدد على الحق خطاك
6  -  الاسم : ابو ليث سلطان العطوي لا     من : al-atwee@hotmail.com      تاريخ المشاركة : 19/2/1430 هـ
لو سكت أنت يا شيخ 
وسكت غيرك  
كيف يعرف الجاهل الحق 
ردكم يا شيخ مقروناً بالأدلة الشرعية ، ومنطلقة من قواعد الشريعة التي ينطلق منها علماءنا في القديم والحديث ، والشيخ سلمان هداه الله بالغ كثيراً في التسهيل أو التساهل 
بوركت يا شيخنا ، جعلك الله ممن لا يخاف في الله لومة لائم
7  -  الاسم : محمد جعفر لا     من : حلوان - مصر      تاريخ المشاركة : 25/2/1430 هـ
استاذي الحبيب سماحة الشيخ الدكتور عبد العزيز رفقا بابي معاذ فإني لم افهم من كلامه ما فهمت والمقصود عندي والله اعلم تجلية الافكار التي صيغت قديما تمهيد لحوار فعال مع غير المسلمين لدعوتهم لهذا الدين بديدا عن الاحكام المسبقة والخطاب المتشنج اذ كيف يسمع مني من يعلم مسبقا ان افكاري سيف مسلط علي رقبته اما ان يقبلها او يحارب بل ادعو السادة العلماء الي مراجعة الخطاب المتعلق بالخهاد واعادة انتاج المفاهيم الخاصة به بصورة تأخذ في اعتبارها المعطيات الراهنة دون تبديل او تغيير او تأويل مخل هذا يتعلق بإزالة اللبس الحاصل لدي المسلمين وغيرهم في هذا المجال وأخيرا اني احبك جدا في الله
8  -  الاسم : ابراهيم سليمان لا     من : Abosuliman11@maktoob.com      تاريخ المشاركة : 3/3/1430 هـ
احيي فيك شسخ عبدالعزيز هذه الشجاعه مع هذا الأدب .وليس ذلك بغريب عليك  
والأفضل ان يكلم الشيخ سلمان قبل نشر الرد. فإن رأى ان ماقاله صحيح وتمسك به . فينشر الرد كخطوه أخيره .  
والحق احق ان يتبع .
9  -  الاسم : مساعد الغامدي لا     من : عنوان الرد لايليق بصاحبه وبالمردود عليه      تاريخ المشاركة : 8/3/1430 هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
 
فضلا لا امرا ياشيخ عبدالعزيز ما هكذا يخاطب العلماء بينهم والرد يكون بوجه النصيحة والتلطف فيها لكي يتحقق الهدف المنشود منها قال تعالى ((فبما رحمه من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين)) 
 
هناك فتوى تجيز اليوم الوطني لفضيلة الشيخ عبدالعزيز الفوزان وقد رد عليه الشيخ ابراهيم بن محمد الحقيل ردا جميلا 
 
ولمن اراد الفتوى والرد عليها اليكم الروابط 
رابط الفتوى 
http://www.lojainiat.com/?action=showMaqal&id=6021 
رابط الرد 
http://www.lojainiat.com/?action=showMaqal&id=6072 
 
تمني لو يحذوا حذوهم الشيخ الدكتور عبدالعزيز ال عبداللطيف 
 
لي وقفه اخرى مع جملة مما قاله الشيخ ولفت انتباهي وهي قوله(مع أن الشيخ سلمان من علماء الشريعة, ونشأ وعاش في بريدة القصيم) 
 
نشأ في بريدة القصيم؟؟!! 
 
وكأني به يقول بيت النبوة وان العلم والتوحيد لم يوجد الا في بريدة القصيم 
 
هل اصبح العلم الشرعي لا يوجد الا في هذه البريدة؟؟ 
 
العلم لا ارض له والشيخ البخاري رحمه الله ورفع درجاته اكبر مثال على ذلك 
 
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتبعاه وارنا البطل باطلا وارزقنا اجتنابه
10  -  الاسم : متبع الكتاب والسنة لا     من : لاقداسةللأشخاص      تاريخ المشاركة : 23/3/1430 هـ
بارك الله فيك ..ياشيخ عبداللطيف..ولقد أجدت وأفدت 
 
وللأسف ليست أولى زلات سلمان 
 
بل أصبح تمييع العقيدة ومسائل الشريعةسمته الغالبة 
ولقدالتمسناله بداية الأمرالأعذار..لكن بلغ السيل الزبى..فتارة يخرج مع الصفار 
 
وتارةيفتي بجوازالاحتفال بعيدالميلاد 
 
وأخرى يفتي لأهل السنة بالدخول بجيش الرافضةبالعراق 
 
ولقدحدثني احد طلبةالعلم عن المحدث العلوان أنه ناصحه ولاحياةلمن تنادي..!! 
 
وقال -اي العلوان-لهم: 
موقع العودة يبث عشرات الشبه!! 
وانا اعرف بعض العلماء الفضلاء ناصحوه وللأسف لم يزدد الا تضليلا وتلبيسا 
 
وقدناصحه الكثيرمن طلبة العلم لاسيمافي تحذيره من كتب أئمة الدعوة بقوله ان فيها تشدد..!! والله المستعان
11  -  الاسم : لا فض فوك لا     من : بلغ السيل الزبى      تاريخ المشاركة : 6/6/1430 هـ
البراءة من الشرك وأهله وبغضهم وعداوتهم من أصل الإسلام الأصيل وركنه الركين وشرط من شروط صحة الإسلام وقبوله، فما لم يأت العبد بهذا (أي إذا لم يتبرأ من الشرك وأهله ويكفر بهم ويبغضهم ويعاديهم) فلم يكفر بالطاغوت ولم يؤمن بالله وهو ليس بمسلم.. ووالله إننا لمشفقون عليك يا شيخ سلمان. فاتق الله في نفسك. هذا دين الله ما فيه محاباة ولا لعب ولا هزو
12  -  الاسم : أبو مبارك لا     من :      تاريخ المشاركة : 17/6/1430 هـ
جزى الله فضيلتكم خير الجزاء على هذا الرد من الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح , وأشهد الله يا شيخ عبدالعزيز على حبكم فيه ,وأسأل الله أن يجمعني بك في الجنة ,  
 
أنا من طلابكم في كلية أصول الدين وقد درستني شرح العقيدة الطحاوية في المستوى الرابع , وأشهد الله أنك كنت مخلصاً في حضورك في وقت المحاضرة , وكنت مخلصاً في شرحك , وكنت دائماً أُصغي لك لشرحك الماتع . 
 
أسأل الله يرزقكم الاخلاص في القول والعمل .  
 
 
وفقك الله وثبتك ..
13  -  الاسم : علي لا     من : مكة      تاريخ المشاركة : 10/7/1430 هـ
إلى صاحب التعليق رقم 7 لانريد المقصود عندك بل نريد المقصود من كلام الشيح سلمان,وأرجو ألا تبرر للخطأ,فالحق أحق أن يتبع
14  -  الاسم : غيور لا     من : أخوااني      تاريخ المشاركة : 13/7/1430 هـ
لاتعرفوا الحق بالرجال اعرفوا الحق تعرفوا أهله.. 
وأي خطأ ممن كان يضرب به عرض الحائط ... 
وفقك الله شيخنا فنحن في حاجة ماسة لرددوكم وتصحيحاتكم ...
15  -  الاسم : محمد لا     من :      تاريخ المشاركة : 10/1/1431 هـ
السلام عليكم .. 
 
الرد جميل ومقنع ، ولا يتنافى مع الأدب مع الشيخ سلمان حفظه الله ، فكل ٌّ يؤخذ من قوله ويرد ، 
ولا بد أن نعلم أيها الأحبة أن رد الشيخ عبد العزيز لم يكن فيه سوء أدب ، ولعل بينهم من المحبة ما تغنينا عن الكلام عن أدب الشيخ عبد العزيز .. 
نريد أن نتحاور ونعرض كل أقوالنا ( الكبير والصغير ) على الكتاب والسنة ، ولا نتشبه بالرافظة في عصمة الولي . 
فكلهم على الرأس والعين ،  
ولا تلازم بين نقد القول ونقد الشخص .. 
وجزيتم الجنة .
16  -  الاسم : محمد الحربي لا     من : الموعد الله      تاريخ المشاركة : 12/6/1431 هـ
 
جزاكم الله خير ياشيخ عبدالعزيز 
 
 
ولماذا ياشيخ سلمان ،مثل هذه المواضيع في وقت غزو الكفار لبلاد المسلمين لمصلحة من يكتب؟؟ 
 
 
17  -  الاسم : أبو عبدالله لا     من :      تاريخ المشاركة : 6/10/1432 هـ
جزاك الله خيرا ..  
ورفعك في عليين .. 
مقالة رائعة .. أبينت وأوضحت بارك الله فيك .. 
18  -  الاسم : بدرفركاش لا     من : ليبا      تاريخ المشاركة : 19/10/1432 هـ
السلام عليك ياشيخ بالليبي يعلم الله انك غالي علينا وبالفصحة نحبك في الله شكرا لك مقالك الرائع
19  -  الاسم : عبدالرحمن القصير لا     من : الرياض      تاريخ المشاركة : 27/11/1432 هـ
لاحظت ان هناك لبس في قول ابن عباس "لو قال لي فرعون بارك الله فيك لقلت وفيك وفرعون قد مات "فهل ابن عباس يدعوا بان يبارك في كفر فرعون والصحيح بانه بركة الله تنزل على المسلم اما الكفر فلا بركة له وقوله وفرعون قد مات تدل على ان دعاء ابن عباس بالبركه اي ان يسلم فتكون البركه وياكد هذا قول الامام احمد لرجل نصراني اعطاء كأس اكرمك الله فقالوا له ان نصراني فقال اكرمك بالاسلام فالكافر ذليل مهما اعتلى والمسلم مكرم بعبادة الله مهما اهين من قبل الانجاس هذا والله اعلم ولم ادلوا بدلوي الا اني لم اجد رد من احد العلماء على الشبهه هذي فجتهد فاتمنى من الشيخ عبدالعزيز يقولنا رايه وبارك الله فيك شيخنا وان يثبتك على الحق وان يقيك شر الحاسدين وننتظر جديدك باحر من الجمر .

 

طباعة

15056  زائر

إرسال


الترك المطلوب : قال شريح : فو الله لا تجد فَقْد شيء تركته لوجه الله. طبقات ابن سعد 6/136
إيقاف تشغيل / السرعة الطبيعية للأعلى للأسفل زيادة السرعة تقليل السرعة  المزيد
 

الوهابية في مواجهة الغلاة
***

نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية
***

نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية
***

سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها
***

خدمة الواتس اب
***

صفة شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ونفعها للعصاة
***