التاريخ : 19/7/1438 هـ

آراء ومقالات

د.عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

ملحوظات عابرة على كتاب المسائل العقدية في كتاب سبل الهدى والرشاد لمحمد الصالحي

 

طالعت هذه الرسالة الموسومة ب"المسائل العقدية في كتاب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد لمحمد بن يوسف الصالحي الشامي عرض ونقد في ضوء عقيدة أهل السنة"للباحث ماجد الطويل

 

فإذ الباحث قد قدم جهداًظاهراً، وجمع وكتب، وقدّم وأخّر.. لكن وقع البحث في مآخذ منهجية وعلمية أوجزها في السطور التالية:

 

- مقتضى الموضوعية والعلم والعدل أن يورد الباحث كلام الصالحي بتمامه ونصه، وأن يكون في أصل البحث، ثم يتبعه بالتعليق والتعقيب، ولكن الباحث جعل كلام الصالحي في الحاشية مع اختصار وعدم تنصيص!

 

وعندما تطالع الحاشية تدرك أن تعليق الباحث لايتفق ولايستوعب ماأورده الصالحي! وكأن البحث يريد التنصل من تبعات التعليق والنقاش والفهم لما قاله الصالحي، فعمد إلى تأخيره في الحاشية!

 

- يبدو أن حمّل البحثُ  نقول الصالحيٓ مالاتحتمل! فلا تدري كيف يسوق البحثُ الردودٓ على الصالحي بلا عدل تام ولاتحقيق كاف !؟وكيف يجزم الباحث أن هذا المعنى هو مراد الصالحي ثم يتبعه بالرد والنقد!؟

 

 

-عناوين المسائل التي كتبها الباحث لاتخلو من  إيهام ركاكة ونكارة، ولا تتفق مع أصل المسألة التي ساقها الصالحي.

 

- ضعف التخريج والتوثيق في مواطن عديدة

 

- التعويل في النقد على كثير من كتب المعاصرين، مع أن هذا النقد موجود في كتب السابقين.

 

-بلية البحث أنه لايناقش ولاينقد عبارة الصالحي

 

 نفسها، وإنما ينقد فكرة المسألة وموضوعها! فالنقد في واد وكلام الصالحي في واد! فلا تشعر بحضور الكتاب المردود عليه! ولا مقصوده ولامراده!!

 

- يورد الباحث النقد في مسائل واضحة  أخذت حقها وحظها من البحث والتحقيق، وأما العبارات الموهمة الدقيقة من كلام الصالحي، فالبحث يتوارى عنها ويتجاوزها.

 

- الرسالة متخمة بالإغراق في استطراد لا موجب له، ولاصلة وثيقة له بمسائل الكتاب.

 

-ركاكة أسلوب البحث وضعف سبك المعلومة ظاهرٌ في مواطن من البحث.

 

-من الملحوظات الجزئية العابرة:

 

ص٩٩ قوله:" ومن أجمع-حسب بحثي- من بيّن هذه المسألة.. صاحب التحفة المهدية..إلخ"

 

فالركاكة ظاهرة، والنقل الذي ساقه الباحث  بتمامه لابن تيمية وليس لصاحب التحفة!

 

ص١٠٤ تعقيب على قول" الكتب القديمة" بلا دليل ولا تحقيق.

 

ص١٠٨-ص١١١ ساق الصالحي آثارا في نعت نبينا محمد ﷺ .. وتوهم الباحث أن مقالة الصالحي:  إظهار صورة الأنبياء على هيئتهم، تعني تجويزه التصوير وأن هذا محرم..وسياق الكلام لايشير إلى هذا الوهم، فلا موجب لهذا النكير على الصالحي.

 

ص١١٤ حكم بنكارة السند دون أي تخريج!

 

وكذا جزمه وجرأته في  قوله ص١٢١" كل ذلك لايصح" ولم يبيّن ولم ينقل مايبين هذا الجزم.

 

ص١٣٧ لم يميز الباحث بين الاستعاذة الشركية ، وأن يعوذ بالبيت الحرام..

 

ص١٤٧، ص١٥٧ غاب عن الباحث فضل الجنس العربي.. وأن بغضهم نوع من الشعوبية، ولو رجع إلى محجة القرب في فضل العرب لأدرك ذلك، وكذا الاقتضاء لابن تيمية.

 

ص١٥١ عبارة سطرها الباحث فيها رعونة وسوء أدب في حق نبينا محمد ﷺ ..

 

ص٢٠٩،ص٢٣٩ البكاء على الميت ، ومسألة صنع الطعام لأهل الميت من مسائل الفقه وليست من مسائل العقيدة.

 

هذه الملحوظات العاجلة على المجلد الأول من الرسالة، وبالله التوفيق.

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

 

طباعة

378  زائر

إرسال


الترك المطلوب : قال شريح : فو الله لا تجد فَقْد شيء تركته لوجه الله. طبقات ابن سعد 6/136
إيقاف تشغيل / السرعة الطبيعية للأعلى للأسفل زيادة السرعة تقليل السرعة  المزيد
 

الوهابية في مواجهة الغلاة
***

نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية
***

نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية
***

سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها
***

خدمة الواتس اب
***

صفة شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ونفعها للعصاة
***