التاريخ : 20/6/1429 هـ

المعترك الفكري

د.عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

اللمز الجلي والخفي لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله –

بسم الله الرحمن الرحيم

كم هي الأكاذيب والمفتريات التي ألصقت بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – وكم هي الشبهات والأراجيف التي وُصمت بها هذه الدعوة المباركة، وما أكثر المؤلفات التي سوّدها الخصوم في الشناءة بالدعوة وعلمائها، لا سيما الرافضة والصوفية، فلا تكاد تحصى هذه المؤلفات إلا بكلفة، بل إن جملة من المنتسبين للعلم في نجد قد رموا الشيخ الإمام ودعوته عن قوس واحدة، ألم تعلم أن أحد المشتغلين بالعلم ومن قرابة الشيخ المعاصرين له قد تفوّه بأقبح القذف وأشنع الإفك! إذ يقول هذا المخذول(1): "فإني أذكر في هذه الأوراق شيئاً من نشأة الطاغية المرتاب، المحيي ما اندرس من أباطيل مسيلمة الكذاب، أي المنسوب إلى المرحوم الشيخ(2)، وأرجو أنه ليس له، بل لعل الشيخ(3) غفل عن مواقعة أمه، فسبقه الشيطان إليها فكان أباً لهذا المارد؛ إذ هو لعدو الله إبليس أشد الخلق شبهاً له في إبراز الباطل في قالب الحق بأعظم تلبيس..."!!

لقد افتروا على الشيخ الإمام، فزعموا أنه متنبئ كذّاب، وأنه ينتقص الرسول صلى الله عليه وسلم، واتهموا الشيخ وأتباعه بالتشبيه والتجسيم في صفات الله تعالى، وأنهم لا يعترفون بالأولياء وكراماتهم! وأثاروا شبهة التكفير وتحريم التوسل ونحوها من الشبهات المكرورة.

ثم جاء الطاغية إبراهيم باشا –رسول الحضارة الغربية– فأهلك الحرث والنسل في جزيرة العرب، وخرب الدرعية، وحمل الأسرى من أشراف القوم إلى مصر والأستانة في رقابهم الحديد، يطاف بهم في البلاد ثم يقتلون، ونكّل بالعلماء، فمنهم من كان يربط بأفواه المدافع ثم تطلق فتتناثر لحوم جثثهم في الفضاء، ومنهم من كانت تخلع جميع أسنانه قبل قتله، إضافة إلى وقائع السلب والنهب وهتك الأعراض -كما وصفه الجبرتي في تاريخه-.

ومع تكالب الأعداء على هذه الدعوة ومن كل حدب وصوب، إلا أن الله تعالى نَصَر دينه وأيّد جنده وهزم الأحزاب وحده؛ إذ صار هذا اللمز المكشوف إلى زوال، وحاق بأهله سوء المآل، فإن الله لا يصلح عمل المفسدين، ومن وجد اللهَ فما فقد شيئاً، ومن ضيّع الله فما وجد شيئاً.

وأكثر هذه المؤلفات المناوئة للدعوة -من خلال بحث واستقراء(4)- هي أشبه ما تكون الآن بالقطع القديمة، أو الآلات التالفة! وعمّ مذهب أهل السنة بيوت المدَر والوبَر، وصار ملء السمع والبصر، فالحمد لله على الإسلام والسنة.

وعقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر جاء مسلسل القهقرى والانهزامية والتراجعات فتعددت حلقاته وتنوّعت أدواته، ومن ذلك هذه الأصوات النشاز من متسننة هذا العصر والذين يلمزون من طرف خفي هذه الدعوة، ويعرِّضون بها، متدثرين بالنقد والموضوعية وعدم العصمة، وأجج هذا الطرح سكوتُ فئام من أهل العلم وطلابه؛ إذ لاذوا بالصمت وآثروا التواري والانكفاء عن المدافعة والاحتساب، واستملحوا الملاينة في كل الخطوب والأحوال.

نُبئت أن النار بعدك أُوقدت      واستبَ بعدك يا كليب المجلس

وتحدّثوا في أمر كل عظيمة     لو كنتَ حاضرهم بها لم ينبسوا

وها هو الشيخ الفاضل/ د. حاتم بن عارف العوني، يُسأل في موقع الإسلام اليوم بتاريخ 19/5/1429هـ "عن التكفير الذي في تاريخ ابن غنام وابن بشر وعلاقته بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب... لكن فضيلته أعرض عن الإشكال، وحاد عن السؤال "والحيدة ضرب من الانقطاع"، وكان يسعه السكوت أو الاعتذار، فقيمة المرء ما يحسنه، ولو أن الشيخ الشريف اشتغل بما يجيده من الحديث وعلومه، لكان أولى وأجدى.

استهل د. حاتم جوابه أن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب "ليست معصومة، فالخطأ يقع عند دعاتها في تقرير المسائل، وفي الممارسة العملية أيضاً كغيرها من الدعوات الإصلاحية، لكن من حاكمها إلى زمن ظهورها بإنصاف علم أن خيرها أكثر من شرها بكثير.. والثناء عليها لا يعني عصمتها من الخطأ، ولا أن نجمد على آرائها ومواقفها..

ثم ثنّى قائلاً: "ومشكلتنا من طائفتين في الدعوة النجدية: غلاة فيها (وهم كثيرون في أتباعها) وغلاة عنها (وهم كثيرون في منافريها) وطالب الشريفُ بتدريس أخطاء الشيخ محمد بن عبد الوهاب! ثم فسّر الشريف العصمة بعدم قبول النقد فيمن يعظمه!!

والجواب: دعوى أن الشيخ الإمام ليس معصوماً تحصيل حاصل، فهل قال أحد بعصمتها، حتى ينهمك الشريف بالإنكار والنفي لعصمة هذه الدعوة؟! وهل سُبق الشريف إلى هذه الدعوى! فإن كنتَ ناقلاً فالصحة أو مدّعياً فالدليل.

إن العصمة للأنبياء عليهم السلام فحسب، ولقد افترى الأفّاكون على الشيخ محمد بن عبد الوهاب واتّهموه بدعوى النبوة بلسان الحال، وزعموا أن الشيخ بين أتباعه كالنبي لا يتركون شيئاً مما يقول، لكن هذا الكذب الصراح صار نسياً منسياً؛ إذ اندرست تلك المقالات، وانقرض أولئك الأشخاص.

ثم يقال للدكتور حاتم: ومَن هؤلاء الغلاة الكثيرون من أتباعها حتى جعلتَهم قسيماً للغلاة عنها؟!

وثالثة الأثافي عندما يتأوّل الشريفُ العصمةَ بتأويل متكلف مستكره؛ إذ يتفوّه قائلاً: "إن كان لا يقبل تَخطيء الذي يعظمه فقد وصل حدّ ادعاء العصمة"!

وإن كان الخصوم الأوائل قد اتّهموا الشيخ الإمام بادّعاء النبوية بلسان الحال، فليُحذر من محاكاتهم بادّعاء العصمة بلسان الحال و"المآل"!

وأما دعوى الخطأ في تقرير المسائل، فكان على الدكتور حاتم أن يبيّن ذلك دون هذا الكلام المجمل العائم، فكم هي هذه الأخطاء على حدّ دعواه؟ وما نوعها؟ وما حجمها؟ والماء إذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث، وكفى المرء نبلاً أن تعدّ معايبه.

وأما الأخطاء في الممارسات العملية، فلا يكاد يسلم منها أحد مادام بشراً ، فلا موجب للتعريض أو الشغب على الدعوة بنحو هذا.

كان على الشريف أن يسعه ما وسع "أهل الإنصاف" من أمثال أ.د. محمد محمد حسين – رحمه الله – إذ يقول – عن هذه الدعوة المباركة-: "ما من دعوة إلا وقد ابتليت بمن يسيء فهمها وتطبيقها، والإسلام نفسه لا يخلو من ذلك، ولكن لا نحكم على الإسلام بسوء فهم بعض المسلمين أو سوء تصرفهم.

أما لبّ الدعوة وحقيقتها فهي ثابتة واضحة فيما تركه صاحب الدعوة من كتب ومن رسائل، وهذه الكتب والرسائل هي التي يحتكم إليها ولا يحتكم إلى سواها في معرفة حقيقة الدعوة مجردة من المبالغات ومن ردود الأفعال"(5).

ومن العجب أن يُطالب الدكتور حاتم –وهو من أهل الشورى– بتدريس أخطاء الشيخ محمد بن عبد الوهاب؟! ومتى كان تدريس "الزلات" مسلكاً رشيداً وطريقاً سديداً؟!

وأما مسألة تسلسل الحوادث والقول بفناء النار، فليستا مجرد رأي لابن تيمية كما يُفهم من كلام الدكتور حاتم، فالقول بدوام جنس الحوادث هو قول السلف الصالح، وقد دلّ عليه النقل والعقل كما هو مبسوط في موضعه، وأما القول بفناء النار -أعاذنا الله منها- فهو قول معتبر له حظه من الأثر والنظر، وقال به صحابة كرام وأئمة أعلام قبل أن يخلق ابن تيمية بمئات السنين! مع أن نسبته إلى ابن تيمية محل بحث ونظر؛ إذ قرر في المنهاج -وغيره- أن النار لا تفنى ولا تبيد.. وليس هذا موضع تفصيل هاتين المسألتين، والمقصود أن يتجنب التعجل والاندفاع، لا سيما وأن الكاتب قد طالب "بالإنصاف والنقد العلمي البناء"، والعلم إما نقل مصدّق، وإما قول محقق.

والنظرة الموضوعية لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- لا تتحقق إلا بعلم وعدل، والانعتاق من ردود الأفعال والمقررات السابقة، ومجانبة التوتر والانفعال، والانفكاك من أَسْر الأحداث التاريخية وتبعاتها وركام الممارسات العملية وتداعياتها والتي وقعتْ في أرض الحجاز ونحوها، كما يتعيّن مجاوزة الإقليمية الضيّقة.. حجازيون "وشروق"! فعلماء الحجاز من أمثال الشيخ محمد حياة سندي -رحمه الله- ونحوه لهم الفضل والسبق في هذه الدعوة السلفية الإصلاحية، وللشيخ محمد بن عبدالوهاب الظهور والانتشار.

يقول الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب (الأزهري) -رحمه الله- عن جده الشيخ محمد: "وسمع الحديثَ عن أشياخ الحرمين في وقته، وأجازه الكثير منهم، ومن أعلامهم محدِّث الحرمين الشيخ محمد حياة السندي، وكان له أكبر الأثر في توجيهه إلى إخلاص توحيد عبادة الله، والتخلص من رق التقليد الأعمى والاشتغال بالكتاب والسنة"(6).

وأخيراً كان على الدكتور حاتم أن يتسع صدره لهذه الدعوة السلفية -وهو من أهلها ودعاتها- وأن ينظر إليها بعلم وعدل، كما اتسع صدره لأهل البدع في رسالة "التعامل مع المبتدع"، فأفرط في الرحمة والملاينة، فجزم أن "البدعة وحدها لا تستوجب عقوبة صاحبها مطلقاً"(7)، "وأن أهل البدع مقبولو الشهادة والرواية"(8)، "وأن المبتدع لا يفسّق بمجرد البدعة"(9)، "والبدعة لا تنافي الاتصاف بالإيمان ومتين الديانة وعظم الورع"(10)... إلى آخر كلامه وما فيه من المغالطة والتخليط.

وأحسب أن للشيخ حاتم من العلم والديانة والدعوة ما يجعله أوّاباً للحق رحيماً بأهل السنة قبل أهل القبلة، وبالله التوفيق.

 

________________

(1)    القائل: محمد بن فيروز، كما في مطلع مخطوط الصواعق والرعود، لعبد الله بن داود الزبيري.

(2)    المراد بالشيخ: عبد الوهاب بن سليمان – والد الشيخ محمد – رحمهم الله-.

(3)    المراد بالشيخ: عبد الوهاب بن سليمان – والد الشيخ محمد – رحمهم الله-.

(4)    انظر: دعاوى المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب عرض ونقض للكاتب.

(5)    بحث محمد بن عبد الوهاب بين التأييد والمعارضة ص3.

(6)    مصباح الظلام ص139.

(7)    التعامل مع المبتدع ص13.

(8)    التعامل مع المبتدع ص14.

(9)    التعامل مع المبتدع ص38.

(10)   التعامل مع المبتدع ص61.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : السلفي لا     من : باريس      تاريخ المشاركة : 25/6/1429 هـ
هناك رد قوي على اتهامات العبداللطيف وعلى تحامله الواضح في موقع الإسلام اليوم
2  -  الاسم : إبراهيم خطاب لا     من : الرياض      تاريخ المشاركة : 25/6/1429 هـ
أخي الفاضل السلفي : الشيخ عبدالعزيز آل عبد اللطيف أعظم وأجلّ من اتهامك له بالتحامل! وليس من عادة الشيخ - نحسبه والله حسيبه - أن يتحامل على أحد، فإنه لم يرد هذا الرد قبل هذا المقال من الشيخ الشريف عفا الله عنه، وليس بينهما ثأر ولا خصومة فيما أعلم . لذا لا تحمل كلام الشيخ العبد اللطيف بسوء ظن . إن كان لك معتقد خاص بالموضوع فلا حرج عليك ، أما أن تسيء الظن برجل غيور على العقيدة والدين كالشيخ العبد اللطيف فهذا لا يقبل منك . وفقك الله وهداك لحسن الظن بالعلماء .
3  -  الاسم : متابع لا     من :      تاريخ المشاركة : 29/6/1429 هـ
مقال له صلة بالموضوع : 
http://almoslim.net/node/95562#comment-14355
4  -  الاسم : محب الخير لا     من : jamaz55@gmail.com      تاريخ المشاركة : 2/7/1429 هـ
http://www.alabdulltif.net/index.php?option=content&task=view&id=3011&Itemid=5 
 
هذا رابط مقال لد. عبد العزيز آل عبد اللطيف  
يجيب عن اللبس الواقع عند البعض في التكغير في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب بعنوان : 
 
دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب حقائق وأوهام 
5  -  الاسم : غيور لا     من :      تاريخ المشاركة : 4/7/1429 هـ
جزى الله خير الشيخ عبد العزيز 
وجعله الله من ائمة التوحيد
6  -  الاسم : أبو معاذ لا     من : gt6gt6@gmail.com      تاريخ المشاركة : 1/8/1429 هـ
جزاك الله خيراً فضيلة شيخنا ورفع درجاتك في العلماء العاملين.
7  -  الاسم : أسير الخطايا لا     من : عمان      تاريخ المشاركة : 2/12/1429 هـ
جزى الله الشيخ عبد العزيز آل عبد اللطيف خير الجزاء فهو من العلماء الربانيين الذين يدورون مع الحق حيثما دار هذا ما لمسته من خلال قراءة بعض مؤلفاته أحسبه كذلك و الله حسيبه ... و الله أعلم .......؟?
8  -  الاسم : أبو ليث سلطان العطوي لا     من : تبوك      تاريخ المشاركة : 18/2/1430 هـ
لا فوض فوك ،، تالله ماعلمناك إلا مدافعاً عن دين الله منافحاً عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
9  -  الاسم : عبدالله الفيفي السلفي لا     من : بورك فيك      تاريخ المشاركة : 25/5/1430 هـ
يطيب لن أفرح بأني أحد طلابك ، فتالله ما أحوجنا إلى أمثالك. إعلم شيخي الفاضل أنّ لكتاباتك النافعة أثر بليغ في تصحيح المفاهيم، وترسيخ الالتزام ، لا سيّما ونحن في عصر كثر فيه المتفلّّتون ، فدم على هذا نفعنا الله بعلمك. 
 
وفي الختام أقول لك: والله إنّ على كلامك لنور.
10  -  الاسم : عبيد الله المقبلي لا     من : اليمن      تاريخ المشاركة : 7/11/1430 هـ
والله ما أشبه هذا الإمام- الشيخ عبد العزيز - إلا بعثمان الدارمي وأبو بكر بن خزيمة في علمهما بعقيدة السلف وفي منافحتهما عنها ..
11  -  الاسم : ابن أزواد لا     من : agazwad2009@hotmail.com      تاريخ المشاركة : 17/12/1430 هـ
ما أحوجنا إلى أمثالك يا شيخ/آل عبد اللطيف 
والله إن العقيدة اليوم لتنخر من داخلها وكم أبكي على ذلك منفردا وأفرح حين أجد رجالا بواسل يكافحون دونها أمثال الشيخ 
تارة تحارب باسم الوسطية والتعايش السلمي والإنفتاحية على الآخر (مسلما بدعيا أم كافرا) وتارة تنخر باسم توقير العلماء بطاعتهم وتقليدهم في زلة فيها أدت إلى كارثة مزلزلة في تبني الساحة المنتسبة للسلفية إلى الإرجاء بالأغلبية 
جهلا منهم بالإرجاء أم تعمدا لنيل مآرب لاتنال إلا بذلك 
فياشيخنا اصمد وتجلد والله معكم ولن يتركم اعمالكم فالأمر جلل- إي وربي جلل وأي جلل- فكن فيها جذعا  
إذ كان فيها آخرون بصمتهم وتأييدهم وجبنهم  
مسنين فناة 
وأنا أقل من أن أذكركم ولكن تحملوني بلطفكم واشملوني بسعة صدركم 
تلميذ كتبكم وعلمكم/ ابن أزواد
12  -  الاسم : أبوحمد لا     من :      تاريخ المشاركة : 17/1/1431 هـ
أشهد الله وملائكته وحملة عرشه أني أحبك في الله ياشيخ عبد العزيز
13  -  الاسم : المحايد لا     من : jimifreix564@hotmail.fr      تاريخ المشاركة : 20/2/1431 هـ
اعتقد انه من الضروري ان يتم الاهتمام اكثر بقضايا الامة فتهويد القدس امر لا يجب ان يغفله أي مسلم
14  -  الاسم : محمد الأزوادي لا     من : استفهام      تاريخ المشاركة : 6/9/1433 هـ
شيخنا الفاضل 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
خبذا كتاب تجمع فيه مقالات هذا الرجل وتطاولاته على أهل السنة فهو لا يفتؤ يتصيد الأحداث في العالم ليلصق كل ما ينتقده بالسلفية ومن ذلك مقالاته ىالكثيرة التي يتهم السلفية فيها بأنها تتدروش كما تتدروش الصوفية إلا أن الصوفية خير منها لأنها لا تنسب ذلك لكتاب الله وسنة نبيه ومنها عندما سمع بحركات تهدم المباني على القبور في (مالي) قال: لماذا كل هذه الجماعات تنتسب إلى السلفية لم يعد الإنكار ولا التهرب يكفي بل لابد من مواجهة الحقيقة والواقع !!!!! لماذا كل هؤلاء المتطرفين والتكفيريين ينتسبون غلى السلفية !!!!!؟؟ ثم إن الرجل مرجئ جهمي كما في ص 40 من كتابه (الولاء والبراء حيث أنكر أن تكون نصرة الكفار بأي نوع ولا بأية قرينة تكفر بالعمل نفسه مالم يصرح بأنه مناصر لدينهم ّ!!!! وبهذا أضاع الشريعة والحكم بالظاهر وبناء على القرائن القوية الراجحة ,

 

طباعة

11214  زائر

إرسال


الترك المطلوب : قال شريح : فو الله لا تجد فَقْد شيء تركته لوجه الله. طبقات ابن سعد 6/136
إيقاف تشغيل / السرعة الطبيعية للأعلى للأسفل زيادة السرعة تقليل السرعة  المزيد
 

الوهابية في مواجهة الغلاة
***

نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية
***

نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية
***

سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها
***

خدمة الواتس اب
***

صفة شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ونفعها للعصاة
***