عنوان الفتوى

أحب الله أم أعشق الله ؟

رقم الفتوى  

37483

تاريخ الفتوى

23/7/1431 هـ -- 2010-07-05

السؤال

أحب الله أم أعشق الله ؟ لقد قرأت في كتاب لابن الجوزي ( تلبيس إبليس ) بعدم جواز كلمة عشق الله كما أن هذا اللفظ منتشر في محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ويسمي البعض نفسه بعاشق الرسول ؟

الإجابة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فلا ينبغي للشخص أن يقول : أعشق الله , لما فيه من سوء الأدب مع الله - عز و جل - ؛ إذ أن العشق حب مع شهوة , ومحبة العبد لربه إنما هي محبة تعبد وتأله وتذلل , وليس كمحبة الشخص لمرأة يستمتع بها , و لأن العشق هو إفراط ومبالغة في الحب , و العبد مهما أحب الله - عز و جل - فليس في ذلك إفراط أو مجاوزة للقصد , فإن محبة المؤمنين لربهم - تعالى - ليس لها حد تنتهي إليه .
و كذلك لا يصلح أن يقال : فلان يعشق الرسول .. فالعشق محبة مع شهوة , و هذا المعنى لا يسوغ إطلاقه في محبة المؤمن لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - فإن محبة هذا النبي الكريم إنما هي محبة إجلال وتوقير , و تعزيز و تقدير .
و هذا هو المسلك العدل بين الغلو و الإفراط , و بين الجفاء والتفريط . والله أعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

رجوع طباعة إرسال
الترك المطلوب : قال شريح : فو الله لا تجد فَقْد شيء تركته لوجه الله. طبقات ابن سعد 6/136
إيقاف تشغيل / السرعة الطبيعية للأعلى للأسفل زيادة السرعة تقليل السرعة  المزيد
 

الوهابية في مواجهة الغلاة
***

نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية
***

نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية
***

سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها
***

خدمة الواتس اب
***

صفة شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ونفعها للعصاة
***